الخميس، 18 أغسطس 2011




برائة طفل

مثل الملائكه فى النقاء

مثل الاب الحازم

مثل الاخ الشقى

كان يمسك يدها

وهو ينظر الى الطريق

يخشى الظلام

ليس من اجله

بل من اجلها

وهى كانت لا تخشى شىء

فالامان رسم على وجهها

و الدفىء فى اناملها

لانها تعلم انه

لن يضيعها

فكانت ضعفه وقوته

قلبه وعيناه

ونوره فى الدنيا

لها ابتسامه تفر منها الهموم

وقلب صغير

يحب الحياه

وعيون بريئه

لا تعرف الظلام

هما طفلان

لا يعلمان

ان كانا ضلا الطريق

ام ضلا الامان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق