برائة طفل
مثل الملائكه فى النقاء
مثل الاب الحازم
مثل الاخ الشقى
كان يمسك يدها
وهو ينظر الى الطريق
يخشى الظلام
ليس من اجله
بل من اجلها
وهى كانت لا تخشى شىء
فالامان رسم على وجهها
و الدفىء فى اناملها
لانها تعلم انه
لن يضيعها
فكانت ضعفه وقوته
قلبه وعيناه
ونوره فى الدنيا
لها ابتسامه تفر منها الهموم
وقلب صغير
يحب الحياه
وعيون بريئه
لا تعرف الظلام
هما طفلان
لا يعلمان
ان كانا ضلا الطريق
ام ضلا الامان
مثل الملائكه فى النقاء
مثل الاب الحازم
مثل الاخ الشقى
كان يمسك يدها
وهو ينظر الى الطريق
يخشى الظلام
ليس من اجله
بل من اجلها
وهى كانت لا تخشى شىء
فالامان رسم على وجهها
و الدفىء فى اناملها
لانها تعلم انه
لن يضيعها
فكانت ضعفه وقوته
قلبه وعيناه
ونوره فى الدنيا
لها ابتسامه تفر منها الهموم
وقلب صغير
يحب الحياه
وعيون بريئه
لا تعرف الظلام
هما طفلان
لا يعلمان
ان كانا ضلا الطريق
ام ضلا الامان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق