الخميس، 18 أغسطس 2011

حكاية أم




تالمت كثيرا من ذلك الشىء الذى تحمله

ولكنها مع اول صرخه له اخذته بحضنها

لتعطي حنانها

ذلك الشىء كان انثى

عانت امها من اجلها كثيرا

لتخرجها الى النور

لتضمها الى قلبها

كاد قلبها ان ينفلق من الفرحه

عندما رات طفلتها تخطو خطواتها الاولى

عندما سمعتها تنادى

يا امى

اخفتها عن العيون

فهى لها اجمل ما فى الكون

قالت لها هذا حجابك

فيه عفتك

تقبلته الطفله

فهو من امها

قالت لها هذا خمارك

يدارى مفاتنك

فتقبلته الفتاه

فهو من امها

قالت لها ها قد علمتك

مفاتيح دينك و دنيتك

وما على الان الا الذهاب

فقالت لها ابنتها

اذن فلنذهب معا

فقالت امها

ولكن هذا قبرى

فيه حسابى عن صلاتى

اتذكرين ماذا اخبرتك عنها

نعم يا امى

ولن اتركها

وسنصلى معا فى حجرتى كما تعودنا

وسادعوا الله لنا بالا يفرقنا

يا ابنتى

ادعى الله لى ان ينير لى قبرى

وان تكون الجنة منزلتى

فانت عملى الصالح فى الدنيا

اشعر بانها لحظاتى الاخيره معكى

فانا الان اتذكر طفولتك

اتذكر ابتسامتك

نعم اتذكرها

فاين هى الان؟

اريد ان اراها

ابتسامتى انت يا امى

ورضاكى عنى من رضا ربى

رضا يضىء الكون

فهيا يا امى

نبنى احلامنا

احلام تنقش على الضخور

ليس الرمال

وستبقى ويبقى حبك فى قلبى




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق